الشيخ علي المشكيني

312

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل

وَجهُك أعرَضَ مِن وجهِ أخيك ، فتَمَحَّل له . « 1 » اعلموا أنّ حَوائِجَ الناسِ إليكُم مِن نِعَمِ اللَّهِ عليكم فلا تَمَلّوا النِّعَمَ فتَتَحَوّلَ إلى غيرِكُم . « 2 » 2190 . النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ خَلَقَ خَلقاً مِن رحمتِه لِرحمتِه بِرحمتِه ، وهم الذينَ يَقضونَ الحوائِجَ للناسِ ، فمنِ استطاعَ مِنكم أن يكونَ منهم فليكن . « 3 » 2191 . الصادق عليه السلام : ما كَثُرَ مالُ رَجُلٍ قَطُّ إلّاعَظُمَتِ الحُجّةُ للَّهِ عليه ، فإن قَدَرتُم تَدفَعونَها على أنفُسِكم فافعَلوا . قيل : بِماذا ؟ قال : بِقَضاءِ حَوائِجِ إخوانِكم مِن أموالِكُم . « 4 » 2192 . الباقر عليه السلام : أوحى اللَّهُ إلي موسي : إنّ مِن عِبادي مَن يتَقَرّبُ إلَيَّ بالحَسنةِ ، فأُحَكِّمُه في الجنّةِ ، فقال : وما تِلك الحسنَةُ ؟ قال : يمشي في حاجةِ مؤمِنٍ . « 5 » 2193 . أمير المؤمنين عليه السلام : امنُن على مَن شِئتَ تَكن أميرَهُ ، واحتَج إلى مَن شِئتَ تَكن أسيرَهُ ، واستغنِ عمّن شِئتَ تَكن نَظيرَه . « 6 » 2194 . الصادق عليه السلام : مَن مَشى في حاجةِ أخيهِ المسلمِ ولم يُناصِحهُ فيها ، كان كمَن خانَ اللَّهَ ورسولَه وكان اللَّهُ عزّ وجلّ خَصمَه . « 7 » 2195 . وعنه عليه السلام : مَن بَخِلَ بِمَعونَةِ أخيهِ المسلمِ والقيامِ في حاجَتِه ، ابتُلي بِمَعونَةِ مَن يأثَمُ عليه ولا يُؤجَرُ . وفي خبرٍ : ابتَلاهُ اللَّهُ بأن يَقضي حَوائِجَ عَدوٍّ مِن أعدائِنا يُعَذّبُه اللَّهُ عليه

--> ( 1 ) . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 152 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 380 ، ح 21815 . ( 2 ) . أعلام الدين ، ص 289 ؛ نزهة الناظر ، 81 ، ح 6 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 369 ، ح 14322 . ( 3 ) . مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 402 ، ح 14419 عن مجموعة الشهيد عن السيد تاج الدين بن معية . ( 4 ) . الأمالي للطوسي ، ص 302 ، ح 600 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 402 ، ح 14420 . ( 5 ) . قصص الأنبياء ، ص 168 ، ح 189 ؛ بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 356 ، ح 56 . ( 6 ) . الخصال ، ص 420 ، ح 14 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 107 ، ح 9 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 363 ، ح 4 ؛ ثواب الأعمال ، ص 249 ؛ بحار الأنوار ، ج 72 ، ص 174 ، ح 6 .